السواقى المخضرة اليانعة طول السنة





فكانت كسلا.. نبتت البذرة ترتوي جزورها بحياة القاش وتتنسم فروعها شذي السواقي وعبق الحروف..اثمرت شجرة الحب في مدينة كسلا وعلقوا عليها تميمة تقيها من شر العيون فخلعتها لتحفر علي صخور التاكا أحرف العشق والتزكارات.
كسلا إمرأه تصنع الفرح علي فنجان قهوة ، كسلا مدينة لاتعرف مساحيق التجميل ولا لغة التزين ، تكحل عينيها بلون الشفق الأحمر ويلتف رداؤها دون حياكة ، كسلا إمرأه من عصر أخر حبيبة المدائن بهية الصبايا.
كسلا دعوة دون بطاقة أجيئها حينما تذوب ثلوج البعد والإرتحال أعود إليها أتساقط تسقط عني وحشة سنين العمر ، لا يرحل إليها الوهم ابداً فقط يسقط مغارة الدهشة.
كسلا تتغير فيها خرائط حياتي فلا يبقي سوي لونين الأسود والأبيض حين تبهت الوان دروبي الزائفة .
كسلا اعود إليها والبالونات الملونة التي قادتني للبعد والإرتحال يتسرب إليها الضوء.
كسلا.. أتراني سأجد مكاني عندك ام سيبيعني البعد والإرتحال ..؟؟؟!!!
الموقع : جارة لدولة ارتريا وبينها ومدينة بورتسودان مسافة 7 ساعات.
التاكا : سلسلة جبال تحيط بكسلا كعقد علي جيد حسناء. وتوجد ايضاً سلسلة جبال مكرام.
السواقي : مساحة كبيرة من الجناين تنتج جميع الفواكه والخضروات.
القاش : نهر موسمي ينحدر من المرتفعات الإرترية ويسمي بالنهر المجنون لانه كثيراً مايغير
مجراه نحو المدينة ولكن يتم الان تعليت جسوره وحفره من الداخل.
منقوله